عاجل

قوات الأمن العراقية تتساءل حول إمكانياتها لمواجهة أعمال العنف. فبعد فترة هدوء نسبي، دوامة التفجيرات الدموية حصدت نحو مائة قتيل في الساعات الأخيرة فقط، آخرهم ثلاثة جنود أمريكيون و عشرون عراقيا لقوا مصرعهم في تفجير نفذه انتحاري ضد دورية للجيش الأمريكي في حي الدورة جنوبي بغداد.
 
حوالي عشرة ضحايا آخرين قتلوا، قبلهم بلحظات، جراء تفجير استهدف تجمعا لرجال الصحوة أثناء استلامهم رواتبهم في معسكر للجيش العراقي بكركوك شمالي بغداد. العاصمة العراقية كانت قد فجعت اللية الماضية، بمقتل نحو أربعين من أبنائها إثر انفجار سيارة مفخخة بمدينة الشعلة بالضاحية الشرقية.
 
العراقيون استبشروا بالهدوء الأخير لتنفيذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن في الشهر المقبل و من كل البلاد بحلول العام ألفين و أحد عشر، بعدما ضاقوا درعا بمشاهد المآتم الجماعية.