عاجل

عاجل

القانون الأساسي الألماني: 60 سنة مضت

تقرأ الآن:

القانون الأساسي الألماني: 60 سنة مضت

حجم النص Aa Aa

الهزيمة التي لحقت بألمانيا في الحرب العالمية الثانية ..أثقلت كاهلها.بلاد بكاملها تحت الخراب..وصمة العار بسبب ما قام به النازيون من أعمال شنيعة, صارت تلاحق الألمان .قوات  التحالف قسمت ألمانيا إلى مناطق عسكرية تحت إمرتها, فقط لمنع  أي غزو ألماني محتمل في المستقبل . 
 
 نموذج ديمقراطي يعتمد على سلطة البرلمان , البوندستاغ ..أول دورة تشريعية أجريت في أيلول/سبتمبر العام 1949 .الأحزاب السياسة شاركت في البرلمان بتمثيل وصل إلى 5% .
 
كونراد آدنوير, من الحزب الديمقراطي المسيحي , أصبح أول مستشار لجمهورية ألمانيا الاتحادية., فأعاد ألمانيا إلى المجتمع الدولي و كان رمزا لإعادة إعمارها وواضع حجر الأساس لمشروع الوحدة الأوروبية و المصالحة التاريخية مع فرنسا.

 استطاعت ألمانيا أن تستعيد قوتها ..بعد أن كانت الحرب دمرت بنيتها التحتية . في  الخمسينيات لم ينس الألمان سنين المجاعة و الحاجة ..“سيارة الشعب” و المسماة بالخنفساء, رمز الرفاهية الجديدة,كانت عنوانا للانتعاش الاقتصادي للبلد, مليون وحدة صنعت في 1950.  بعد توحيد الألمانيتين في 1990, غداة انهيار جدار برلين , أصبحت برلين هي العاصمة ..غير أن القانون الأساسي الألماني الذي سن في بون ترجم على أرض الواقع أيضا في ألمانيا الاتحادية . القانون الأساسي , الذي يعتبر دستور البلد كان علامة نجاح , حسب أستاذ التاريخ المعاصر, مانفريد غويتماركر .
 
“ الدستور و التاريخ الألمانيان  يعتبران مصدر اعتزاز للبلد بفضلهما عرف البلد الاستقرار. تماما على عكس ما كان يتصوره الشعب “ الاتحاد المسيحي الديمقراطي و الحزب الاشتراكي الديمقراطي و الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا ..أحزاب لها ثقلها في تحديد مصير ألمانيا السياسي