عاجل

حضور استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط والخليج كرسته اليوم فرنسا لنفسها بافتتاح رئيسها نيكولا ساركوزي قاعدة عسكرية فرنسية دائمة في أبو ظبي هي الأولى لها في المنطقة.

حدث لم يكن الهدف الوحيد لزيارة ساركوزي إلى الإمارات والتي اختتمها اليوم.

اللوفر أبوظبي كان عنوانها الآخر، وهو فرع للمتحف الباريسي العريق أطلق الرئيس الفرنسي أعمال بنائه على أن يفتتح بعد أربع أو خمس سنوات.

وبالعودة إلى القاعدة العسكرية التي سيرفرف فوقها العلم الفرنسي ابتداء من اليوم، لتضم قرابة أربعمائة جندي فرنسي، فهي تبدو أشبه برسالة سياسية تريد منها باريس تأكيد وجودها في منطقة الخليج، رغم تأكيدات ساركوزي أنها لا تستهدف إيران أو أية دولة أخرى.