عاجل

ثلاثون قتيلا، ونحو ثلاثمائة جريح، ودمار هائل… هكذا بدا المشهد في مدينة لاهور الباكستانية بعد التفجير الإنتحاري الذي استهدف مقرات أمنية فيها.

تسارع الأحداث وضخامتها لبدت سماء عاصمة البنجاب بغيوم من الرعب أطبقت على نفوس السكان.

في التفاصيل، وصل مسلحون إلى حاجز أمام مدخل المقر الذي يضم مبنى للاستخبارات العسكرية وأطلقوا النار والقنابل اليدوية في محاولة لاقتحامه، وهو ما فشلوا به حين صدّهم عدد من رجال الأمن، لتصل سيارة أخرى محمّلة بالمتفجرات يقودها انتحاري فلم تنجح بدورها باقتحام الحاجز، وانفجرت خارجه.

هجوم يأتي في أكثر مدن شرق باكستان ازدهاراً وهو الثالث فيها منذ أقل من ثلاثة أشهر، علما أن حركة طالبان التي لم تتبنَّ الهجوم كانت توعدت بالانتقام، بعمليات في جميع أنحاء البلاد منذ بدء هجوم الجيش على مقاتليها قبل نحو شهر في وادي سوات.

السلطات الباكستانية التي أوقفت عددا من المشتبه بهم في التفجير اتهمت طالبان بالمسؤولية عنه.