عاجل

سيلفيو برلوسكونى رئيس الحكومة الايطالية و رئيس حزب شعب الحرية و هو أيضا على رأس قائمة حزبه المنافسة فى الانتخابات الاوروبية …..حالة فريدة من نوعها فى الاتحاد الاوروبى و أستاذ الجامعة الامركية جيمس و ولسون يفسر ذلك قائلا //برلوسكونى أراد أن يجعل الانتخابات الاوروبية استفتاء على حكومته لهذا تحرك فى كل البلاد هو يريد أن يكون قادرا على أن يقول لايطاليا و لاوروبا كلها انه الرجل الاكثر شعبية فى اوروبا.//

الحزب الديموقراطى اليسارى يعتبر أن برلسكونى لا يكافح الازمات لصالح الشعب. الديموقراطى اليسارى و كذلك حزب برلسكونى شعب الحرية ,أحزاب جديدة لم يختبرها الشعب خلال فترات برلمانية سابقة والقانون يمنع اجراء استطلاعات الرأى قبل الانتخابات باسبوعين وبالتالى يصعب قياس شعبية أى منهما بمصداقية والمنافسة لا تقتصر على الحزبين فهناك حفيد العائلة الملكية السابقة الذى يلخص سبب ترشحه بالقول تجولت فى كل أنحاء العالم وأستطيع القول انه لسوء الحظ ايطاليا لم تؤخذ ابدا على محمل الجد فى الساحة السياسية و هذا عار حقيقى لان ايطاليا دولة عظيمة تستحق أكثر من ذلك.

الايطاليون يتابعون برامج الاحزاب المتنافسة و يتابعون أيضا ما ينشر عن سلوك رموزهم السياسية و سيكون الرد بحجم الاقبال اولا و الاختيار ثانيا فى السابع من حزيران يونيو.