عاجل

تقرأ الآن:

توقعات بمشاركة ضعيفة للبريطانيين في انتخابات أوروبا


المملكة المتحدة

توقعات بمشاركة ضعيفة للبريطانيين في انتخابات أوروبا

في أجواء من خيبة أمل..و فقدان ثقة إزاء الأحزاب السياسية البريطانية ..سيدلي البريطانيون بأصواتهم في انتخابات أوروبا البرلمانية ..فضيحة المخصصات المالية التي أثيرت حول النواب الشهر الفائت ..كانت أحرجت الحكومة و الطبقة السياسية في البلاد ..التي تعيش ظروف أزمة مالية لم تعرفها من قبل.. الناخبون البريطانيون الذين يوصفون بأنهم من أشد المتخوفين من المشروع الأوروبي صاروا ..ينظرون
إلى التصويت بعين السخط ..و الشك و الريبة ..و هم الآن أكثر تشكيكا في المشروع و طموحاته ..

“ يتصرفون بطريقة جد مخزية ..و سيكون الوضع جيدا ..إذا ما قدموا استقالاتهم على جناح السرعة.. الانتخابات الأوروبية لا تعني لي شيئا ..و لن أدلي بصوتي “

يوجد أولئك ممن سيمتنعون عن التصويت ..و هم كثيرو العدد هنا..و قد يزداد عددهم السنة..كما يوجد أيضا أولئك الذي سيلجأون إلى تصويت احتجاجي..
“ الفضيحة ستؤدي إلى نتائج مخزية ..من جهة, و من جهة أخرى يمكن أن يقول الناخبون: سنظهر لهم ..و سننتقم بالتصويت لصالح المعارضة مثلا..أو لصالح الليبراليين الديمقراطيين ..أو للأحزاب الصغيرة التي يمكن اعتبارها مختلفة عن الأحزاب الأخرى “ .
في ظل الغضب الشعبي..من الممكن أن يبدو الاتحاد الأوروبي ككبش فداء..كما أنه من الممكن أيضا أن تغزو الأحزاب المعارضة للمشروع الأوروبي الساحة..كحال الحزب اليميني المتطرف “الحزب الوطني البريطاني “ أو “حزب استقلال المملكة المتحدة “..هي فرصة لهما للظفر بقاعدة شعبية ..و الفوز بأصوات ..

“ سأجرب التصويت على “ حزب استقلال المملكة المتحدة “ لأني محبطة جدا..كنت من المؤيدات للمحافظين ..منذ صغري..تربيت على معالم الحزب المحافظ “ .
أوروبا لا علاقة لها بفضيحة مخصصات النواب البريطانيين المالية ..لكنها قد تدفع الثمن
“البريطانيون في العادة هم متخوفون من المشروع الأوروبي..لكن عندما يعلمون أن بروكسل لديها سلطة أكبر في اتخاذ القرارات مقارنة بالمملكة المتحدة..في هذه الحال سيكون التخوف أشد وطأة “
كثير من البريطانيين ممن ينتابهم شك عميق في فحوى الاتحاد الأوروبي..المشروع ..و الفكرة..لا يزالون معتقدين في ذلك.. برغم مضاعفات الأزمة المالية التي ضربت المملكة المتحدة “ سأصوت حسب توجهاتي..يجب الخروج من أوروبا ..أصبنا بالإرهاق حينما نسمع أن بروكسل تتدخل في شؤوننا الداخلية “ .
البريطانيون يشرعون في التصويت بدءا من الرابع من حزيران ..في العام 2004 , امتنع أكثر من واحد و ستين في المئة من البريطانيين عن التصويت ..المحللون يتوقعون نسبة مشاركة ضعيفة هذه السنة .