عاجل

هي كارثة جوية، لا شيء آخر مؤكدا بعد، حول كارثة طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي اختفت حين كانت تعبر فوق المحيط الأطلسي الليلة الماضية.

خبراء الملاحة الجوية حول العالم يحاولون تحليل أسباب هذا الحادث، فهو لغز يصعب حلّه خصوصا أن هذا الطراز من الطائرات كان عصيا حتى الآن على الحوادث.

عن هذا الموضوع، يقول الخبير في شؤون الملاحة الجوية جيوفاني ماجي: “طائرة الإيرباص إي ثلاثمائة وثلاثين، من الطائرات الأكثر انتشارا في العالم، وأكثر من ستمائة طائرة من هذا النوع تستخدم حاليا، وهناك طلبيات لشراء نحو أربعمائة طائرة أخرى. هذا الطراز من الطائرات لم يتعرض سابقا إلى حوادث خطيرة”.

الشركة الفرنسية رجّحت أن تكون الطائرة تعرّضت لصاعقة حين كانت تمرّ في منطقة عواصف رعدية وتقلبات جوية شديدة، وهو ما يستبعده الخبير نفسه: “لا يمكن للصاعقة وحدها أن تسقط طائرة. يمكن أن تعقّد الأمور أو أن تسبب أعطالا، لكن في تاريخ الملاحة الجوية لم يسبق لصاعقة أن أسقطت طائرة”.

آخر اتصال بين الطائرة وهيئات المراقبة الجوية كان قرابة الساعة الواحدة ليلا بتوقيت غرينيتش، بعدها أفادت الطائرة في رسالة آلية أن عطلا كهربائيا أصابها بعد مرورها في منطقة عواصف، ليفقد أثرها ويطلع الصباح، فيدرك الجميع خطورة الوضع.