عاجل

عائلات ضحايا الطائرة... عيون باكية وقلوب مكلومة

تقرأ الآن:

عائلات ضحايا الطائرة... عيون باكية وقلوب مكلومة

حجم النص Aa Aa

هنا مدخل الفندق الذي خصّصته السلطات الفرنسية لاستقبال ذوي ركاب الطائرة الفرنسية المنكوبة، يوم مرّ على الحادث، وهذا المبنى الضخم، وغير البعيد عن مطار شارل دوغول تحول إلى مكان يملؤه الحزن، فالأنباء السيئة التي انتظرها أهالي الركاب منذ صباح يوم أمس أصبحت شبه مؤكدة.

ألم هؤلاء، تحاول السلطات تخفيفه من خلال إحضار معالجين نفسيين لمساعدتهم، وهي تنظم غدا قداسا على أرواح أحبائهم في كاتدرائية نوتردام دو باري.

جهود غير كافية بنظر العائلات التي تشكو من نقص المعلومات التي تزودهم بها وزارة الخارجية رغم اتصالاتهم المتكررة بها، كما أكدت والدة أحد الضحايا: “طيلة النهار، نحاول الاتصال بهم، لا نعرف شيئا، هم لا يخبرونا أي شيء”.

وقال زوج والدة الضحية نفسها: “ليس هناك لائحة للركاب، وزارة الخارجية طلبت منا الاتصال بإير فرانس للحصول على أسماء الركاب، لكننا انتظرنا طويلا. الآن وبعد جهد شخصي حصلنا على إجابة. هذا أمر بالغ الصعوبة”.

في البرلمان، وقف الجميع دقيقة صمت حزنا على مصير المفقودين. وهم مائتان وثمانية وعشرون شخصا سافروا في رحلة لم يعرفوا أنهم لن يعودوا منها ليخلّفوا وراءهم عيونا باكية.. وقلوبا مكلومة.