عاجل

رغم حضوره الشخصي في الكثير من التجمعات الانتخابية، رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لم يخفف غضب الناخبين المحليين على حزبه العمالي. آخر استطلاعات الرأي التي أجريت في البلاد أكدت ان الحزب الحاكم سيمنى بهزيمة نكراء في الانتخابات المحلية التي ستجري غدا في بريطانيا.

وزيرة شؤون الجماعات و الحكم الذاتي هازل بليرز كانت منطقية مع نفسها و اعلنت اليوم استقالتها من الحكومة . اذ لم يكن بمقدورها نفي تورطها فيما بات يعرف محليا بفضيحة النفقات غير المستحقة التي لطخت سمعة نواب بريطانيين و أعضاء في الحكومة العمالية.

تداعيات هذه الفضيحة يمكن أن أيضا أن تدفع وزيرة الداخلية جاكي سميث ووزير النقل جيف هوون و زميله في المالية ، اليستاير دارلينغ، الى مغادرة الحكومة بعد التعديل الوزاري المرتقب غداة الاقتراع المحلي الذي يتزامن مع انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي.

المستفيد الأكبر من الانحسار في شعبية العماليين هو ديفيد كامرون، زعيم حزب المحافظين المعارض، الذي أجمعت كل استطلاعات الرأي على أنه سيحصل على أكثر من ثلاثين بالمائة من الأصوات متقدما على غريمه العمالي بثمان نقاط.