عاجل

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يترجم الوعد الانتخابي إلى حقيقة، متوجهاً إلى العالم العربي والإسلامي بلغة جديدة

العاصمة المصرية القاهرة، بثقلها السياسي، ومكانتها الراسخة بين الدول العربية، على موعد مع زيارة الرئيس الأمريكي، الذي اختارها خصيصاُ لتوجيه خطاب سياسي على درجة كبيرة من الأهمية إلى العالم الإسلامي

الشارع العربي من المحيط إلى الخليج يترقب هذه الزيارة، متسائلاً عما إذا كانت ستشكل تحولاً جذرياً في سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي، أم تلميعاً لوجه أمريكا في المنطقة

محلل سياسي مصري يقول: “ سيركز على قضايا جيدة تخدم التفاهم المشترك، سيظهر اهتماماً جيداً بالعالم العربي، سيحاول شرح ما حدث بالماضي، وسيطوي صفحة إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش”

ومن القاهرة إلى القدس، الشارع الفلسطيني بدا أكثر تشاؤماً حيال الزيارة،لكن ذلك لا يدفن مشاعر الأمل لدى الآخرين في إحداث نقلة نوعية في سياسة الإدارة الأمريكية

شاب فلسطيني،يقول:

“ لا أعتقد أن أوباما سيكون قادراً على إعادة إحياء العلاقات مع الدول العربية”

و بين التفاؤل والتشاؤم يبقى الرابع من حزيران / يونيو موعداً حاسماً لمعرفة مدى نجاح الزيارة