عاجل

ساحة تيانانمين في العاصمة الصينية بكين. عشرون سنة بعد حركة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي كان هذا الميدان مسرحا لها. لا وجود لمتظاهرين و انما لقوات الأمن التي طوقت الساحة من كل جانب بهدف منع أي تخليد لذكرى قمع المتظاهرين التي تحل غدا. الشارع الصيني بدا غير مكترث. و قالت مواطنة صينية تقيم في بكين “ أعتقد أن أغلب الصينيين لا تحرجهم، اليوم، ذكرى الرابع حزيران/يونيو. اننا مهمتون أكثر بأن نعيش حياة مستقرة”.

بكين قامت بحجب وسائل الاعلام المحلية و الدولية التي تغطي ذكرى هذه الأحداث التي ما زالت تؤرق معارضي النظام الشيوعي الحاكم في البلاد. أحد المنشقين الصينيين أكد أن “ الحكومة أصبحت أكثر قوة مما كانت عليه منذ عشرين سنة”. أما قوة الشعب فلم تزدد أبدا. كيف يمكننا بناء الديمقراطية ؟ من الداخل ببناء دولة القانون و حماية حقوق الأفراد و استخدام القانون لمنع شطط الحكومة”.

و تعترف مصادر رسمية صينية أن قمع الحركة الاحتجاجية ادى في العام 1989 الى مصرع مائيتن و واحد و أربعين شخصا. الا أن منظمات الدفاع عن حقوق الانسان تحدثت من مقتل آلاف المدنيين الصينيين، آنذاك، على أيدي قوات الأمن.