عاجل

تقرأ الآن:

حملة انتخابية أوروبية موحدة..الغائب الأكبر


أوروبا

حملة انتخابية أوروبية موحدة..الغائب الأكبر

هذا النائب الأوروبي الدنماركي يعد استثناء. يوهانيس لوباك جاب العديد من الدول الأوروبية كبلغاريا ورومانيا لإقناع الأوروبيين بماهية هذه الانتخابات وجدواها.
النائب الدنماركي يوهانيس لوباك يقول : “ فيما يتعلق بالحملة الأوروبية أريد أولا أن أشير إلى أن هذه الانتخابات ليست سبعا وعشرين عملية انتخاب وطنية لكنها انتخابات أوروبية ولهذا السبب أتجول في كل أنحاء أوروبا”.
رغم محاولات بعض الزعماء الأوروبيين تنسيق جهودهم لإعطاء دفع لهذه الانتخابات فإن الحملة الانتخابية الأوروبية للعام ألفين وتسعة لم تختلف عن سابقاتها حيث ظلت مركزة على التحديات الوطنية.
الاشتراكيون الأوروبيون حاولوا قدر المستطاع توحيد صفوفهم لتجنب هزيمة نكراء في هذا السباق الانتخابي. أما الحزب الشعبي الأوروبي فهو مرشح للفوز بهذه الانتخابات وحملة انتخابية موحدة ليست من أولوياته في الوقت الراهن.
كل ذلك يتم وسط اهتمام شعبي محدود قد يصل لمستويات غير مسبوقة هذا العام كما يفسر ذلك هذا المحلل من الجامعة الحرة لبرلين.
أوسكار نيدارماير يصرح : “ المواطنون يعتبرون هذه الانتخابات مجرد منتدى للنقاش بدون تأثير فهي بالنسبة لهم مسألة أوروبية بحتة لا تثير اهتمامهم. وهنا تكمن المشكلة”.
البرلمان الأوروبي حاول جاهدا القيام بحملة انتخابية متميزة بهدف إقناع الأوروبيين بالتصويت وأملا في التخفيف من حجم المقاطعة الواسعة التي تخيم على هذه الانتخابات.