عاجل

اغلقت مراكز الاقتراع في التشيك أبوابها أمام الناخبيين بعد يومين من الانتخاب لاختيار اثنين وعشرين نائبا للبلاد في البرلمان الاوربي.

وتحولت الانتخابات إلى مبارزة بين الحزب المدني الديمقراطي اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق ميريك توبولانيك والحزب الاشتراكي الديمقراطي اليساري
الذي تمكن من الإطاحة بحكومة توبولانيك في منتصف فترة رئاسة براغ للاتحاد الأوروبي.

زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي جيري باروباك يأمل الفوز بهذه الانتخابات الأوروبية في انتظار تشريعيات تشرين الأول أكتوبر المقبل.

الحزب المدني الديمقراطي المرشح للحلول ثانيا ركز حملته الانتخابية على القضايا الداخلية شأنه شأن المعسكر الاشتراكي الديمقراطي الذي يريد قطع الطريق أمام عودة حزب توبولانيك إلى مقاليد السلطة.

استطلاعات الرأي ترجح أن ما يقرب من أربعين في المائة من التشيكيين قد يدلون بأصواتهم في هذه الانتخابات ما يعني زيادة باثني عشر في المائة مقارنة بانتخابات ألفين وأربعة.