عاجل

معاهدة لشبونة الاوروبية ما زالت رهن الاحزاب المشككة بجدوى الإتحاد في أوروبا لا سيما في التشيك وبولندا وايرلندا.

الحزب المدني الديموقراطي الحاكم،في براغ، حصد واحدا و ثلاثين فاصل اربعة و اربعين بالمائة من الاصوات، أي تسعة من المقاعد الاثنين و العشرين المخصصة للتشيك في البرلمان الاوروبي، وبالتالي فإن هذه النتيجة تقوض المصادقة على المعاهدة التي يرفض الرئيس فاكلاف كلاوس التوقيع عليها، رغم تبنيها من قبل البرلمان.

المشككون التشيكيون بجدوى الإتحاد الأوروبي سينسحبون من مجموعة الشعب الاوروبي وكذلك الأمر بالنسبة لحزب القانون و العدالة، البولندي، الذي حل ثانيا باكثر من تسعة و عشرين بالمائة من الاصوات، وهو الحزب الذي عرف بمناهضته لتبني العملة الاوربية الموحدة.