عاجل

الصعود سريع للقوي اليمينية المتطرفة في اوروبا عزز حضورها في البرلمان الاوروبي الجديد. ففي هولندا حقق حزب الحرية بزعامة غيرت فيلدرز 16 في المئة من مجموع الاصوات. هذا الحزب عرف بمعاداته الشديدة للمهاجرين كما اعلن عداءه الصريح للاسلام.
 
أما في النمسا فقد حصل حزب الحرية اليميني المتطرف على 13 فاصل واحد في المئة من اصوات الناخبين  و هو ضعف عدد الاصوات التي تحصل عليها في انتخابات 2004 في حين حصل حزب التحالف من اجل المستقبل المنشق عن حزب الحرية على اربعة فاصل ستة في المئة من الاصوات.
 
و في بريطانيا فاز الحزب الوطني البريطاني، بزعامة نيك غريفين بمقعدين في البرلمان الاوروبي الجديد. هذا الحزب استغل استياء البريطانيين من سوء ادارة الحكومة للازمة المالية الاخيرة ليستقطب أنصارا جدد مما اهله لدخول البرلمان الاوروبي لاول مرة.
 
بلدان اوروبا الشرقية لم تنج بدورها من تصاعد الاحزاب اليمينية المتطرفة ففي المجر حقق حزب “من أجل مجر جديدة” الذي يشارك لاول مرة في هذه الانتخابات، نتائج فاقت كل التوقعات و حل ثالثا خلف اهم التركيبات السياسية في البلاد  بــ14.74%  من الاصوات.
 
أما في رومانيا فقد عاد حزب رومانيا العظيمة اليميني المتطرف بقوة إلى الساحة السياسية الاوروبية. الحزب بزعامة  فاديم تودور حصل على مقعدين في البرلمان الاوروبي.
 
التركيبة الجديدة للبرلمان الاوروبي تسجل حضورا غير مسبوق لأحزاب اقصى اليمين و هو ما سيؤثر حتما على سياسات الاتحاد الاروبي الجديدة خصوصا في مجال الهجرة.
 
في وقت، أكد الاتحاد الأوروبي اليوم أن نتائج الانتخابات الاوروبية لن تؤثر على سير المفاوضات الجارية بينه وبين تركيا، حيث أوضح المتحدث باسم المفوضية الاوروبية في بروكسل يوهانس لايتبيرغر أن المفاوضات مع تركيا قائمة ولا دخل لنتائج الانتخابات الأخيرة فيها.
 
تصريح قد لا ينم عن قراءة سياسية لنتائج الإنتخابات وتطغى عليه لغة الدبلوماسية التي تدحضها أرقام اليمين الأوروبي الجديدة في برلمان 2009.