عاجل

باثنين وأربعين في المائة، فاز الحزب المحافظ في الانتخابات الأوروبية على بعد أربع نقاط تقريبا من الحزب الحاكم : الحزب الاشتراكي.

الفوز هو الأول للحزب الشعبي على الاشتراكيين منذ عام ألفين. نتيجة قد تذهب انتقادات كان يتعرض لها ماريانو راخوي زعيم الشعبيين.

“لقد فزنا بهذه الانتخابات، وقمنا بذلك في معركة نظيفة… إنها أحسن نتيجة نسجلها في الانتخابات الأوروبية”.

المحافظون استغلوا سخط الإسبانيين على الوضعية الاقتصادية المتردية للبلاد. حزب رئيس الوزراء، لويس رودرغيز ثاباتيرو اعتبر النتيجة المحققة معقولة.

“بالنسبة لجميع الذين قالوا إن المجتمع الإسباني انفصل عن أوروبا، برهنا لهم أنهم خاطئون…. الحملة أظهرت أن الحزب الاشتراكي الأوروبي هو أول حزب اشتراكي في أوروبا”.

نسبة المشاركة كانت ضعيفة حيث قاربت 46 في المائة. خسارة الحزب الاشتراكي الحاكم تعتبر إنذارا للحكومة في ظل تردي المستوى المعيشي وارتفاع البطالة إلى مستويات قياسية.