عاجل

عاجل

المقاطعة تحقق رقماً قياسياً في الإنتخابات الأوروبية

تقرأ الآن:

المقاطعة تحقق رقماً قياسياً في الإنتخابات الأوروبية

حجم النص Aa Aa

نسبة المشاركة في هذه الإنتخابات بلغت 43.09 % فيما بلغت نسبة الإمتناع عن التصويت 56.61 % لتكون أكبر نسبة امتناع في تاريخ الإنتخابات الأوروبية.

مقاطعة سجّلت تزايدا مستمرا منذ ثلاثين عاما، فنسبة الإمتناع في انتخابات 2004 بلغت 54.6 %، لامبالاة مستمرة و معطيات لا تبعث على التفاؤل في تكملة بناء الصرح الأوروبي الذي تنتظره مواعيد عديدة.

حوالي 388 مليون أوروبي كانوا في الموعد مع هذه الإنتخابات في السبع وعشرين دولة الأعضاء في الإتحاد الأوروبي؛ المشاركة كانت ضعيفة في أغلبية الدول، ففي فرنسا سجلت 40.48 %، في ألمانيا بلغت 43.3 % و في إيطاليا تراجعت نسبة المشاركة بصورة جلية بحيث بلغت .66 % مقابل 71.7 % في انتخابات سنة 2004 .

وسجلت سلوفاكيا وسلوفينيا والجمهورية التشيكية ورومانيا وبولندا اقوى نسبة امتناع تفوق ال 70%.

ردود الفعل حول المشاركة

رئيس البرلمان الأوروبي:
واعرب الرئيس المنتهية ولايته للبرلمان الاوروبي، الالماني هانس-غيرت بوتيرينغ عن “اسفه لنسبة المشاركة الضعيفة جدا“، معتبرا ان على الاحزاب السياسية ووسائل الاعلام بحث الوسائل الكفيلة بتحسين طريقة مواكبة رسالة الاتحاد الاوروبي”. واضاف “انا مقتنع بأن نسبة المشاركة ستكون افضل في 2014” موعد الانتخابات الاوروبية الجديدة.غير انه، في الوقت عينه، خفف من وطأة الامتناع عن التصويت. وقال “اذا ما نظرتم الى الانتخابات في الولايات المتحدة، فقد انتخب ثلث اعضاء مجلس الشيوخ بنسبة مشاركة تقل عن 40%”.

رئيس المفوضية الاوروبية :
أما رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو فقد اعتبر ان القادة السياسيين في الاتحاد الاوروبي يتحملون المسؤولية عن ضعف اهتمام مواطنيهم باوروبا، مشيراً “المشاركة، مقارنة بالمشاركة في 2004، تثبت اننا لسنا راضين. وعلى رجال السياسة الذين غالبا ما تتمحور مناقشاتهم حول مسائل وطنية، ان يعطوا عن انفسهم انطباعا بأنهم وطنيون واوروبيون”. واضاف باروزو “ابتداء من اليوم، تدين اوروبا للناخبين ان يثبتوا مرة جديدة انها يمكن ان تحقق نتائج” من خلال مواجهة الازمة الاقتصادية “عبر قيامها بكل ما تستطيع القيام به لمصلحة الفقراء في المجتمع ولاسيما منهم الذين يواجهون البطالة”.

و من بين التفسيرات التي قدّمت لتبرير هذا الإمتناع غياب رهان أوروبي واضح مثل إختيار رئيس للمفوضية الأوروبية الذي يبقى حكرا لرؤساء الدول و الحكومات الذين يختارون مرشحيهم ليصوت عليهم البرلمان الأوروبي .