عاجل

تقرأ الآن:

مسلسل انتقادات لبراون بعد هزيمة حزبه التاريخية


أوروبا

مسلسل انتقادات لبراون بعد هزيمة حزبه التاريخية

انتقادات بالجملة، ومن كافة الاتجاهات لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، بدت تتخذ اتجاها تصاعديا بعد الخسارة التاريخية التي مني بها حزبه في الانتخابات الأوروبية.

حزب العمال حلّ في المرتبة الثالثة، تراجع غير مسبوق له منذ نحو قرن،
ومردّه برأي كثيرين في الحزب إلى أخطاء براون الذي تنهار حكومته مع الاستقالات المتتالية للوزراء، آخرهم وزيرة البيئة جاين كينيدي التي استقالت أمس: “عندما وصلت إلى نقطة عرفت فيها أنه لا يمكنني مثلا إجراء مقابلة تلفزيونية كهذه، والقول فيها بكل صدق إن غوردون براون هو الشخص المناسب لقيادة حزب العمال. عند هذه النقطة عرفت أنه لا يمكنني البقاء في الحكومة”.

مسلسل استقالات، تبعه سعي عشرات النواب العماليين إلى دفع براون للاستقالة. مشهد انقسامي داخل حزب العمال زاد من قوة حزب المحافظين الفائز بالانتخابات الأوروبية.

زعيم المحافظين دايفيد كاميرون وجّه انتقادات لبراون وقال:“لا يمكننا إلا أن نرى ضعف رئيس وزرائنا، وعدم فعالية الذين يحاولون التخلّص منه. إنها حالة استثنائية، فليس بإمكانه إجراء تعديل حكومي، وفي الوقت عينه لا يمكن للمعارضين له داخل حزبه أن يتخلصوا منه. كأنهم يقومون جميعا بنوع من الموت السياسي البطيء وهو أمر بالغ السوء لبلادنا”.

انتقادات لم تخلُ من السخرية التي طغت أيضا على خطابات قادة حزب الاستقلال،
فهو تقدّم بدوره على العماليين في الانتخابات الأوروبية.

زعيم حزب الاستقلال المشكك بأوروبا نايجل فاراج قال: “أعتقد أن غوردون براون يعيش إذلالا كبيرا، وآمل أن حزبنا سيكون هو الذي قد أصابه برصاصة الرحمة. ليس لديّ أدنى شك في أن جمع التوقيعات للتخلّص منه الآن أصبحت عملية أسهل بكثير في الواقع”.

انتقادات وهزيمة تاريخية… يضاف إليها ضربة قاسية تمثلت بدخول اليمين المتطرف في بريطانيا للمرة الأولى بنائبين إلى البرلمان الأوروبي. كل ذلك يواجهه براون حتى الآن بالإصرار على التمسّك بكرسيه.