عاجل

قام الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بزيارة غير متوقعة لداغستان للوقوف على آخر التطورات هناك والتحدث للمسؤولين المحليين لضمان عدم فتح جرح القوقاز الروسي الذي عانت موسكو الأمرين للئمه.

وتشهد داغستان الواقعة بين بحر قزوين والشيشان واذربيجان أعمال عنف منذ سنوات وتنشط فيها مجموعات متمردة ذات توجه اسلامي. زيارة ميدفيدف تأنتي بعد أربعة أيام من مقتل وزير الداخلية الداغستاني في هجوم مسلح. ويقول محللون أن سيطرة موسكو – الضعيفة أصلا – على الأقاليم الروسية ذات الأغلبية المسلمة في القوقاز جراء شح الأموال في الخزينة الروسية المتأثرة بالأزمة المالية العالمية وانخفاض أسعار النفط، خصوصا إذا أخذ في الاعتبار أن الكرملين انتهج سياسة الدعم المالي والمشاريع التنموية لتحقيق الاستقرار في تلك المنطقة الحساسة.