عاجل

وعد من محمود أحمدي نجاد . قطعه قبل أربع سنوات..رخاء اقتصادي يستفيد منه كل أبناء الشعب من خلال توزيع عادل للثروات النفطية ..لكن بعد أربعة أعوام, تراجعت العائدات النفطية..البطالة في تصاعد..عجز مالي ضرب مختلف القطاعات ..في الوقت الحالي, إيراني واحد من خمسة بات يعيش تحت خط الفقر..في طهران كما في كثير من المدن الكبرى , تريد الطبقة المتوسطة أن تتحسن الحالة الاقتصادية المتردية أولا..

“منذ ثلاث أو أربع سنوات أسعار النفط في ارتفاع مطرد ..لا نقدر على الحصول على لقمة عيش..و حتى لو توافرت لدينا نقود, فهي لا تكفي لشراء ما يلزم”

“ أذهب إلى السوق الشعبية للتبضع..لأن مدخولي زهيد جدا..أنا في عداد الطبقة الفقيرة “

معدل التضخم يحوم حول 25% ..البطالة معدلها 12.5 % ..خصوم نجاد يتهمونه بتبذير المال العام و عائدات النفط الخام ذلك أن إيران رابع مصدر له في العالم ..عبر ضخها كلها في الاستهلاك الداخلي..فالحكومة أنفقت أكثر من ستين مليار دولار سنويا ..المهمة الصعبة التي تنتظر الرئيس الإيراني المقبل تتمثل في تراجع العائدات النفطية التي تشكل أكثر من خمسين في المئة من موازنة الدولة ..
مهدي كروبي المرشح الليبيرالي للرئاسيات قال :
“ التضخم الذي ضرب البلاد لا يمس البطون الجائعة و حسب بل يؤثر على حياة الناس”
المشكل العويص الذي ينتظر الرئيس المنتخب الجديد هو انخفاض أسعار النفط بسب الأزمة المالية ..
خلال الأعوام الأربعة الأخيرة كان نمو الاستثمارات أدنى من النمو الاقتصادي ..و يعد ذلك أمرا خطيرا ..ذلك أن الاستقرار و الاقتصادي الليبرالي الذي يشجع القطاع الخاص هما السبيل الوحيد لدعم النمو ..لكن اقتصاد البلد يخضع بنسبة 80% إلى سيطرة الحكومة ..المشكلة الأساسية تتمثل في الركود الاقتصادي و العجز في الموازنة .. المهمة التي تقع على عاتق الرئيس المقبل تبدو صعبة في ظل المواجهة بين إيران و المجتمع الدولي على خلفية برنامجها النووي و التي أدت إلى حرمان البلاد من الاستثمارات و التكنولوجيا الغربية في قطا ع المحروقات ..فمنذ أربعة أعوام أوقفت كبرى الشركات الغربية مشاريعها المتصلة بالطاقة في إيران ..
تنظيم الاقتصاد و محاولة إنهاضه أولوية لا مفر منها للإصلاح في إيران