عاجل

تقرأ الآن:

الإتهاماتُ والإتهامات المضادة..أداةٌ انتخابيةٌ حادةٌ في إيران


إيران

الإتهاماتُ والإتهامات المضادة..أداةٌ انتخابيةٌ حادةٌ في إيران

سباق مرشحي الرئاسة في إيران،تميز بتبادل المعسكرين الاتهامات في محاولة لجذب انتباه الناخب الإيراني، الذي وقف مذهولا من تدني لغة الحوار التي ظهرت بشكل واضح بين المرشحين.

ووسط المعمعة، يبدو أن الرئيس الحالي أحمدي نجاد لايزال يحتفظ بكل حظوظه في الفوز بمواجهة منافسه الرئيسي المحافظ المعتدل مير حسين موسوي،رغم سهام الإنتقادات التي وجهت إليه.

غير أن نجاد الذي يطرح نفسه زعيماً لمعسكر مناهض للإمبريالية، لا يكترث للانتقادات، وهو صاحب سجل حافل في الاستفزازات، كوصف محرقة اليهود بـ الخدعة الكبرى،وقرارات الامم المتحدة التي فرضت عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي بـقصاصات الورق، والجمهورية الاسلامية بـالقوة الكبرى في العالم.

في المقابل،يحظى موسوي بدعم جلي وصاخب لدى فئة واسعة من شباب المدن، المطالبين بمزيد من الحريات الفردية.

يقول أحد مناصري موساوي..(نجاد لن يحصد كثيرا من الأصوات وخطابه سيؤثر عليه سلبيا..لأن شعبنا يملك من الحس والوعي ما يميز به الأشخاص والبرامج..شعبنا يرى جيدا ويسمع جيدا ويميز الأشياء و يفرق بين ما يصلح له و ما لا يصلح).

بين نجاد وموسوي معركةٌ أخرى،لا تقل ضراوة عن تلك الدائرة في الشوارع..حرب ساحتُها فضاء الأنترنيت..وسائلها الصورة والصوت..أشرسُ تلك المعارك تدور على موقعي يوتوب وفيسبوك الشهيرين

وفي هذا الإطار يقول احد المتخصصين في الدعاية الغنتخابية عبر الأنترنيت..(عالم الإتصالات لا يمكن تفاديه،وليس من السهل تجاوزه،أدوات كالصورة والصوت تصل إلى المتلقي بشكل أسرع).

في هذا الخضم،أصبح وضع النساء قضية بارزة في حملة انتخابات الرئاسة الايرانية،وتقول ناشطات في مجال حقوق المرأة ان الوعود التي قطعها منافسو الرئيس محمود احمدي نجاد في انتخابات يوم الجمعة تعطي املا جديدا لمسعاهن لانهاء ما يصفنه بالتمييز المؤسسي ضد النساء في ايران.

المزيد عن: