عاجل

ساعات قليلة تفصل الإيرانيين عن استحقاق انتخاب رئيسهم الجديد، والحماس على أشدّه. مهرجانات انتخابية في مختلف أنحاء إيران نظمها المتنافسون على كرسي الرئاسة، يتصدرّهم الرئيس أحمدي نجاد الذي يبدو الأوفر حظا رغم كل ما يواجهه من انتقادات واتهامات حول إدارته للبلاد.

تهم واجهها نجاد بمثلها، بعضها وصل إلى قضايا وصفت بالشخصية طالت زوجة منافسه الإصلاحي مير حسين موسوي، وبعضها الآخر يتعلق بالفساد وجهها إلى الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الداعم لموسوي.

صراع انتخابي ينتهي غدا حين يقول الناخبون كلمتهم. فإما أن يختاروا موسوي، رغبةً بالتغيير والعودة إلى سياسة حكم هادئة خبروها قبل نجاد. وإما أن يجدّدوا الثقة برئيسهم الذي يبدو أنه يحظى بدعم غير معلن من المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

المزيد عن: