عاجل

في انتظار أن تعلن وزارة الداخلية رسميا عن نتائج الإنتخابات الرئاسية في إيران ،
مناصرو أحمدي نجاد إنتشروا في الشوارع إلى ساعات متأخرة من الليل.

الرئيس المنتهية ولايته يتقدم على خصمة متحصلا على 63،4بالمائة بعد فرز ما يفوق تسعين بالمائة من الأصوات.

أما مناصرو موسوي فلا يثقون في النتيجة المقدمة ،أحدهم يعبر قائلا:
“ كنت أعتقد أن ثمانين أو تسعين بالمائة من أصوات الإيرانيين هي لصالح موسوي، لكن الآن و قد انقلبت الأمور فأنا مصدوم، أنا أنتظر لأرى كيف ستنتهي الأمور، لا أكاد أصدق.”

مير حسين موسوي الذي رشحته استطلاعات الرأي للظفر بمكانة متوازية مع أحمدي نجاد ، لم يقبل النتيجة.
بل ذهب إلى حد إعلان نفسه الفائز بمنصب رئيس الجمهوريةالإسلامية الإيراينة، و اتهم خصمة بتزوير الإنتخابات.

المزيد عن: