عاجل

واشنطن تتابع عن كثب، تطور الوضع في إيران، غداة الاشتباكات التي اندلعت بعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.

رئيسة الدبلوماسية الأمريكية، هيلاري كلينتون، في مؤتمر صحافي مع نظيرها الكندي، بدت حذرة، وهي تعلق على الاستحقاق الإيراني.

في وقت عبر فيه الوزير الكندي، عن قلق بلاده حيال ما سماه “ترهيب مرشحي المعارضة“، وطالب ب“فتح تحقيق نزيه وشفاف“، اكتفت كلينتون بالإعراب عن أملها في ان تكون النتائج “انعكاسا لإرادة الشعب الإيراني، ولرغبته”.

واشنطن، التي كررت أنها تريد حوارا مع إيران، أيا كان الرئيس المنتخب، لا تريد، على ما يبدو، أن تظهر كمن يدير ظهره في أول منعطف.