عاجل

القضبان التي تسيج هذه الإعدادية الفرنسية، لم تفلح في منع أنفلونزا الخنازير من التسلل إلى حجرات الدرس.

سبعة تلاميذ، في هذه المؤسسة الواقعة بضواحي تولوز، أصيبوا بالمرض، دون أن يسبق لهم الاتصال بأشخاص عادوا من مناطق ينتشر فيها الوباء، وذلك لأول مرة في فرنسا.

وعلى الفور ، اتخذت التدابير الوقائية اللازمة، كما يقول أحد تلاميذ الإعدادية:

“طلبوا مني أن أسعل بعيدا عن الآخرين، وأن أضع كمامة”

“أن تغسل يديك كثيرا؟”

“نعم”

زملاء المصابين وضعوا تحت المراقبة، فيما أدخل التلاميذ السبعة إلى المستشفى، وحالتهم لا تدعو إلى القلق، كما تؤكد هذه المسؤولة في محافظة مدينة تولوز:

“كل الأطفال الذين أدخلوا المستشفى حالتهم جيدة. يسعلون قليلا، ولديهم أعراض الزكام العادية. حالتهم جميعا على ما يرام، لكن التواصل واالتوعية مهمان، كي لا ينتشر الهلع”

تطور جديد في اسكتلندا أيضا، حيث سجلت أول وفاة لمصاب بالمرض، وهي الحالة الأولى في أوربا، وخارج القارة الأمريكية.

الحكومة الاسكتلندية، اكتفت بإعلان الوفاة، مشيرة إلى تعقيدات صحية أخرى، كان يشكو منها المصاب.

145 شخصا قضوا حتفهم لحد الآن، بسبب الوباء، فيما ناهز عدد المصابين ثلاثين ألف.

منظمة الصحة العالمية، رفعت حالة التأهب إلى درجتها القصوى، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة، تفاديا لانتشار الهلع.

مجموعة نوفارتيس السويسرية للأدوية، كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن إنتاج أول دفعة من لقاح ضد الفيروس، يتوقع أن يكون جاهزا بحلول الخريف المقبل.