عاجل

تقرأ الآن:

باروزو في طريقه نحو فترة ثانية رغم وجود جبهة معارضة له


أوروبا

باروزو في طريقه نحو فترة ثانية رغم وجود جبهة معارضة له

جوزيه مانويل باروزو يتقدم بخطى ثابتة نحو فترة ثانية على رأس الجهاز التنفيذي الأوروبي رغم وجود جبهة معارضة له داخل البرلمان الأوروبي.
القمة الأوروبية المقررة يومي الخميس والجمعة المقبلين ستقدم دعما سياسيا لإعادة انتخاب باروزو على رأس المفوضية الأوروبية لكنها لن تجعل من التعيين أمرا ملزما من الناحية القانونية.
فالكلمة الأخيرة في هذا التعيين تعود للبرلمان الأوروبي الجديد الذي من المنتظر أن يصوت على ترشيح باروزو في الخامس عشر من الشهر المقبل.
مكاسب يمين الوسط في الانتخابات الأوروبية الأخيرة أنعشت آمال باروزو بالفوز بهذا المنصب لكن العديد من المجموعات السياسية تعارض هذا الخيار.
زعيم مجموعة الخضر في البرلمان الأوروبي دانيال كوهن بنديت أكد أنه يريد قطع الطريق أمام باروزو : “ أنا أعتقد أن أغلبية الديمقراطيين واللبيراليين والخضر والاشتراكيين وأقصى اليسار تمثل أغلبية كافية للوقوف ضد إجراء التعيين في تموز يوليو. هناك شخصيات قادرة على تحمل هذه المهمة وستظهر لحظة عرقلة باروزو. الأمور تجري دائما هكذا وإذا ما أفصحنا عن الأسماء من الآن فسنقوم بإحراقها”.
أستاذ العلوم السياسية باسكال دالويت يفسر أسباب هشاشة هذه الجبهة وعدم قدرتها على قلب الموازين : “ على مستوى البرلمان الأوروبي الجبهة المعارضة لتجديد هذه الفترة ليست هي بالضرورة معارضة تتمتع بالغالبية أو متجانسة فلا وجود لشخصيات قادرة على حشد الاشتراكيين والخضر واللبيراليين”.

مصير جوزيه مانويل باروزو الذي لا يزال حتى الآن المرشح الوحيد لرئاسة المفوضية الأوروبية الجديدة يبقى معلقا بلعبة التحالفات داخل البرلمان الأوروبي.