عاجل

الرئيس الأسبق جيمي كارتر في غزة بحثا عن أكثر من ترحيب من إسماعيل هنية ,رئيس الحكومة المقالة. بعد دمشق وخالد مشعل والأسد ،وبعد رام الله ومحمود عباس ،كارتر القى عصا الوساطة في غزة لمصالحة فتح وحماس ،وحثهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، تمهيدا لعودة محتملة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل .
كارتر جال أيضا في أرجاء مخيم آريتز ,وجعل من أنقاض المدرسة الأميركية التي دمرتها إسرائيل منبرا للتذكير “:جئت هنا إلى المدرسة الأميركية ،التي كانت تربي ابناءكم ،وبمساعدة من بلدي , وقد رأيت أنها دمرت عمدا وبصواريخ ألقتها طائرات صنعها بلدي وأعطاها للإسرائيليين “.
كارتر عاين ما قاله أن لا سابقة تماثل في التاريخ ما تعرضت له غزة ,والصورة تذكارية قبل إعادة البناء .