عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة السياسية في إيران تتصاعد..و أنصار موسوي يستعدون للتظاهر مجددا


إيران

الأزمة السياسية في إيران تتصاعد..و أنصار موسوي يستعدون للتظاهر مجددا

طهران تشتعل في أعنف أعمال عنف تشهدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ الثورة الإسلامية العام تسعة و سبعين

أنصار المرشح الإصلاحي، مير حسين موسوي، الخاسر في الإنتخابات الرئاسية، التي جرت الجمعة الماضية، ألهبوا شوارع العاصمة، و أحرقوا الإطارات المطاطية، بعدما إحترقوا بنار الهزيمة

صور الدم طالت المشهد الإيراني يوم أمس، أحد المتظاهرين قتل بالرصاص، وأصيب أخرون بجروح. كما قتل سبعة مدنيين في طهران على هامش المظاهرة، حسب الإذاعة الإيرانية الرسمية.

شهود عيان قالوا إنهم شاهدوا ثلاثة أشخاص في لباس مدني، كانوا فوق سطح مركز لميليشيا الباسيج الإسلامية يطلقون النار على المتظاهرين

هنا في ساحة أزادي بوسط طهران تجمع أمس الملايين من أنصار موسوي.

المتظاهرون إتهموا النظام بسرقة أصواتهم ، مرددين هتافات “ أين صوتي”

حناجر الغضب و أصوات الرفض لنتائج الإنتخابات الرئاسية الإيرانية تتعالى

موسوي، الذي يرفض فوز أحمدي نجاد، ويتحدث عن تزوير شاب الإنتخابات، شارك في هذه المظاهرة قائلا لأنصاره: “ إن إحترام حقوق و أصوات شعبي قبل كل شيء”

المظاهرة، التي تجاهلها التلفزيون الإيراني، زدها وزنا، مشاركة المرشح المحافظ، مهدي كروبي، المهزوم في الإنتخابات الأخيرة

مجلس صيانة الدستور أكد أمس أنه سيبت قريبا في طلب موسوي إلغاء نتائج الإنتخابات الرئاسية، فيما نقل عن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي دعوته لموسوي إلى متابعة طعنه في الإنتخابات بالوسائل القانونية.

من يريد إسقاط النظام الإيراني؟ و يرفض فوز نجاد بولاية رئاسية ثانية؟ هل هي مؤامرة داخلية أم خارجية؟ سيما بعد أن كشر الغرب عن أنيابه وبدأ يتدخل بقوة على خط الأزمة السياسية في جمهورية الملالي، أسئلة تطرح نفسها بقوة، في وقت يستعد فيه الملايين من أنصار موسوي للتظاهر مجددا.