عاجل

تقرأ الآن:

التطبيب عن بعد يدخل طائرات السفر


التطبيب عن بعد يدخل طائرات السفر

عشرات الملايين من الرحلات سنويا حول العالم ، تنقل مئات من الأشخاص، وبالتالي فإن نسبة التعرض لعارض صحي لدى الركاب أمر لا مفر منه. واقع يشكل تحدياً كبيرا لطاقم الطائرة وشركات الطيران على حد سواء. مؤخراً أجرت شركة بريطانية، بدعم من وكالة الفضاء الأوروبية، تجربة على استخدام أحدث أجهزة التطبيب عن بعد بواسطة الإتصال عبر الأقمار الاصطناعية. التجربة على الرحلة بين لندن وموسكو كللت بالنجاح من حيث القدرة على التشخيص، تحديد العارض الصحي، ووصف العلاج.

إذا تم تحديد حالة طبية طارئة على متن الرحلة، الجهاز يسمح لشخص غير متخصص بالمجال الطبي بجمع البيانات الطبية التي عادة ما تجمع في المستشفى، مثل ضغط الدم وتخطيط القلب، ومعدل نبضات القلب. وليس فقط جمع البيانات، ولكن أيضاً نقلها في نفس الوقت إلى مركز طبي على الأرض من الطائرة أثناء تحليقها على ارتفاعات شاهقة.
هذا التواصل يمكن الأطباء من معالجة أي عارض صحي على الطائرة. فالاطباء على الارض يتخذون القرارات ويعملون مع فريق الدعم على الطائرة للتأكد من اتخاذ الإجراءات السليمة، وتحديد حالة المريض والخيارات المتاحة للحفاظ على صحته و إذا ما كان هناك حاجة لتحويل مسار الطائرة.

بمجرد اكتشاف الحالة الطارئة، يتم الاتصال عبر الأقمار الصناعية. المعالج على الطائرة يأخذ ضغط الدم، تخطيط القلب، نسبة السكر في الدم وغيرها من الفحوصات اللازمة. في الطرف الآخر، المركز الطبي في فينيكس، أريزونا، يتلقى المعلومات ويتعاطى معها، فهؤلاء الأطباء يعالجون الحالات الطبية الطارئة على مدار الساعة يوميا، ومن جميع أنحاء العالم.

تقنية الإتصال الطبية عبر الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة لا تقتصر على حالات الطوارئ التي تحدث أثناء الرحلات الجوية وحسب. بل تمكن من ارسال البيانات الطبية من مناطق نائية أو منعزلة للجسم الطبي، كالسفن التجارية، أو اليخوت العسكرية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الطائرات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، حلم المستقبل

الطائرات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، حلم المستقبل