عاجل

تقرأ الآن:

الحركة الطلابية في إيران : ثورة وإحتجاجات لا تتوقف


العالم

الحركة الطلابية في إيران : ثورة وإحتجاجات لا تتوقف

إستقالةو إنقلاب
عود على بدء . الطلاب الإيرانيون الذين يطالبون برحيل نجاد لا يفعلون سوى تكرار التاريخ .
“الصراخ بأن الحكومة قطعت الإتصالات الهاتفية ,أو هاجمت الجامعة “لا يغير شيئا .

كما لم يتغير دور طلاب الجامعات الإيرانية منذ عقود مقارعة السلطة في الشارع , سواء كانت جمهورية إسلامية , أو ملكية .

ففي العام تسعة وسبعين ,أطلق الطلاب في جامعة طهران شرارة الثورة ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي .وأسهموا بقوة في إنتصار ثورة شعبية إسلامية , أمسك رجال الدين بزمامها في النهاية .

عقدان إنقضيا وعاد أبناؤهم إلى الشارع .لم يفلح الإصلاحي محمد خاتمي , رغم إقتراع سبعين في المئة من الإيرانيين له ،بتنفيذ برنامج واسع يبدأ بتفكيك القيود على الحريات , ولم يملك الجرأة الكافية لمواجهة المحافظين , وسلطة الولي الفقيه محمد علي خامنئي التي تعلو على كل مساءلة سياسية . الباسيج وميليشيا حزب الله إقتحموا الجامعة وأغرقوا الإحتجاج بالدم

في العام ألفين وثلاثة أحيوا الإحتجاج , رغم إشتداد قبضة القمع للمطالبة بالمزيد من الحريات والإصلاحات في الجمهورية الإسلامية . لكن المجتمع المنهك لم يلحق بالمحتجين .

ونجاد الفائزبالرئاسة بعكس كل التوقعات عام الفين وخمسةلم يلبث أن تحول عدوهم المفضل .بعد عام شهد حرق صوره علنا خلال خطاب له في حرم الجامعة ,تعبيرا عن الطلاق بين شباب الطبقة الإيرانية الوسطى ,والجمهورية الإسلامية المتزمتة . دون أن يتغير شيء كبير .

هذه المرة العائدون إلى الإحتجاج ليسوا طلابا فحسب .فالشباب دون الرابعة والعشرين يشكلون نصف إيران ,وحولهم حركة متنوعة الإنتماءات , تمثل إيران كلها .الطلاب الذين إنتخبوا موسوي , لا يريدون أن تفلت من أيديهم فرصة إخراج الإحتجاج من الجامعة إلى المجتمع بأسره , لعل إيران تصغي إلى صوت طلابها ,وتظل إسلامية , لكن ديمقراطية .