عاجل

الإثنين في الخامس العاشر من حزيران/يونيو
ساحة آزادى في طهران .في هذه المشاهد المختلسة يحاصر جمهور ثكنة للباسيج . ميليشيا من المتطوعين المكلفين حفظ النظام خلال أي إضطرابات شعبية.الباسيج أطلق النار وأردى سبعة من المحتجين .

الصور التي بثت على شبكة الإنترنت تظهر الباسيج والشرطةفي هجوم على مساكن الطلبة في جامعة طهران .شهادات الطلاب قالت إن الحصيلة أربعة قتلى من بينهم إمرأة .

آثار معركة الليل واضحة في الصورالتي تم توزيعها ,والكشف عنها أدى إلى فتح تحقيق بعد أن أدان الهجوم رئيس البرلمان علي لاريجاني .

الباسيج قد يقفون أيضا خلف عملية تزوير نتائج الإنتخابات كما يقول أنصار المرشح مير حسين موسوي .
وبحسب شهادات الصحافة الأجنبية قبل إنتهاء الإقتراع بساعات ,إستولى عناصر الباسيج على جواسب إحصاء الأصوات في وزارة الداخلية بعد طرد الموظفين منها , وأخفوا عددا من صناديق الإقتراع .

الباسيج أو المستضعفون المعبأون ,ميليشيا من المتطوعين الإسلاميين, أمر بتشكيلها الإمام الخميني مؤسس الحمهورية الإسلامية, غداة إنتصار الثورة عام تسعة وسبعين .
أفرادها إشتهروا خلال الحرب العراقية الإيرانية بين الأعوام ثمانين وثمانية وثمانين ,بموجاتهم البشرية التي كانت تجتاح حقول الألغام لفتح الطريق أمام الدبابات .

يعد الباسيج تسعين ألف متطوع ومتطوعة في الخدمة .ويمكن أن يرتفع العدد إلى مليون عنصر إذا ما إقتضت الحاجة .أكثرهم مدني ينتشرون في حاضرات إيران ,ويتدخلون لقمع أي تحرك معاد للنظام وملاحقة المعارضين .

يخضع الباسيج لإمرة قوات النخبة في الجمهورية الإسلامية :الباسدران أو حرس الثورة . الباسدران جيش إيدلوجي يراقب الجيش الإيراني، يعد مئة وخمسة وعشرين ألف رجل .وهم يشرفون على قطاعات واسعة من الإقتصاد , ومؤسسات السلطة ,ويخضعون مباشرة لإمرة مرشد الجمهورية محمد علي خامنئي ..نجاد خرج من صفوفهم .