عاجل

هجوم دموي جديد في شمال إسبانيا، يتعلق الأمر بانفجار قنبلة دست تحت سيارة ما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها. الضحية هو إدواردو بويليس، رجل أمن يعمل في جهاز مكافحة الإرهاب.
الصحافة المحلية كشفت أن الضحية لم يفارق الحياة على التو بل قضى النحب بينما كان في انتظار الإنقاذ.

الانفجار وقع تحديدا في مدينة أريغورياغا في إقليم الباسك، معقل منظمة “إيتا” الانفصالية..المنظمة لم تتبن الاعتداء لكن في حال تورطها فسيكون الأول منذ الانتخابات الإقليمية التي جرت في مارس/آذار و حملت الاشتراكيين إلى الحكم للمرة الأولى في إقليم الباسك. البرلمان المحلي وقف اليوم دقيقة صمت على روح الضحية.

أصداء الحادث وصلت إلى بروكسل و منها جدد رئيس الحكومة خوسي لويس ثاباتيرو وعيده لمنظمة إيتا “ نعرف أن هذا قد يتكرر مجددا رغم أن المنظمة توجد في حالة ضعف غير مسبوقة بفضل عمل قوى الأمن و القضاء و التعاون الدولي. لكن ذلك قد يتكرر، لكننا لن نسمح لأنفسنا بالرضوح”.

منظمة إيتا كانت قد لمحت في الشهر الماضي إلى احتمال عودتها إلى العمل السياسي بدل لغة السلاح.