عاجل

لم تكن إيران هادئة أمس رغم تحذير المرشد الاعلى للجمهوية الإسلامية آية الله علي خامنئي من حمام دم.

تظاهرات المعترضين على نتائج الانتخابات الرئاسية ملأت شوارع طهران ولم تخلُ من أعمال عنف. شهود عيان تحدثوا عن سقوط جريح واحد على الأقل، سقط برصاص مجهول.

تحركات مقابلة قام بها مناصرو الرئيس أحمدي نجاد ما دفع الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء خشية وقوع مصادمات بين الطرفين.

أما المرشح المهزوم مير حسين موسوي الذي لم يظهر للعلن منذ أيام فلم يستجب بدوره لدعوة خامنئي، وفقرر حتى الآن البقاء خارج سرب النظام، معلنا أنه مستعد للشهادة في سبيل موقفه وداعيا مؤيديه إلى تنظيم إضراب عام إذا اعتقل.

التظاهرات انحسرت أمس مع حلول الليل، لكن يبدو أن طهران ستكون على موعد اليوم مع المزيد منها اليوم.

تحركات سرقت من المدينة هدوءها الذي لم يعد يعرف الناس هنا متى يستعيدونه بعد كل هذا الضجيج.

صخيب بات هو الحدث، فالتفجير الانتحاري الذي وقع قرب مرقد الإمام الخميني في طهران أمس، موقعا عددا من الجرحى لم يكن سوى نبأ هامشي.