عاجل

على بعد أمتار قليلة من مكتب الرئيس الأمريكي،احتشد مئات من أنصار جماعة إيرانية معارضة، في مظاهرة للاحتجاج على انتخابات الرئاسة الايرانية المتنازع على نتيجتها،وعلى استعمال العنف ضد المتظاهرين.

عنف يتابع الرئيس الأمريكي باراك أوباما تطوراته بحذر،ويختار بياناته وتصريحاته بعناية

وقال محلل سياسي أمريكي (تصريحاته وبياناته مفيدة جدا،لأنه لو ذهب بعيدا مع الإيرانيين قد يتهمونه بالتدخل في شؤونهم،وأيضا فإن المعارضة قد تعتقد أن واشنطن قادمة لمساعدتهم بشكل او بآخر،وفي الحقيقة نحن لسنا كذلك).

وفيما اتهمت الخارجية الإيرانية الغرب، باذكاء الاضطرابات التي تشهدها الشوارع الإيرانية،فإن صمت أوباما ليس من ذهب،على الأقل من وجهة نظر المرشح السابق للرئاسيات الأمريكية السيناتور جون ماكين،الذي يؤاخذ على الرئيس الأمريكي تجاهله للمبادئ الأساسية لدعم حقوق الإنسان

وقال ماكين (لست مع إرسال قوات إلى إيران أو دعم العنف،فقط أقول إن الموقف الأمريكي في العالم قيادي و ضرورة أخلاقية،فهل نحن كأمريكيين سنذهب في هذا الإتجاه إلى أبعد حد ؟)

الذهاب إلى أبعد حد و الشراسة هما عنوان الوضع في المدن الإيرانية،أاصوات أعيرة نارية دوت في طهران،بعدأن وصلت المظاهرات الى ذروتها يوم السبت.