عاجل

بين مزاعم التحريض الخارجي..ووقائع التصعيد الداخلي..يتواصل النزيف الإيراني في شرايين المشهد السياسي في البلاد.

ففيما حث زعيم المعارضة مير حسن موسوي أنصاره على مواصلة الاحتجاج،أعلن الحرس الثوري أنه لن يتردد في مواجهة الاحتجاجات غير المشروعة التي ينظمها المرشحون الخاسرون في الانتخابات الرئاسية ،محذرا الغرب بالكف عن دعم مثيري الشغب.

رصد التحركات في الشارع الإيراني يزداد يوما بعد يوم،بعد أن تحول الأنترنت إلى ساحة أخرى للمواجهات،ولنقل زوبعة الشارع إلى الخارج.

فبالهواتف المحمولة تُنقل المعركة ،قبل تحميلها على مواقع الأنترنيت الشهيرة ومنها إلى بعض وسائل الإعلام

وحلقت مروحيات فوق طهران ،كما ترددت أصداء طلقات نارية في شمال المدينة الذي يعد معقلا لانصار موسوي.

قوات مكافحة الشغب واصلت ملاحقة المحتجين حتى داخل مرآب سيارتهم،وإجراء مثل هذا الحوار معهم