عاجل

مع انحسار الأعمال الاحتجاجية في ايران، المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية يشدد لهجته ازاء المشككين في نزاهة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد. على خاميني أعلن أن النظام الايراني لن يخضع لضغوط الشارع بأي حال من الأحوال ملمحا الى أن لا مجال للتراجع عن انتخاب نجاد..

العاصمة الايرانية بدت اليوم خالية من أي تظاهرات لمناوئي السلطة، رغم أن بعض وسائل الاعلام الدولية تحدثت عن عزم حسين موسوي، ابرز خصوم نجاد، على تنظيم تجمع احتجاجي أمام مبنى وزراة الداخلية .

و كان آية آية الله حسين على منتظري الذي يعد أبرز الوجوه الاصلاحية في الجمهورية الاسلامية، دعا الشعب الايراني الى التزام الحداد ثلاثة أيام احتراما لأرواح الضحايا المدنيين الذين سقطوا في المواجهات بين قوات الأمن و المتظاهرين. الا أن السلطات أعلنت اليوم أنها لن تسمح باقامة أي تجمعات لتأبين القتلى .

يأتي هذا في وقت تتفاقم فيه الأزمة الدبلوماسية بين ايران وبريطانيا. فقد ردت لندن بالمثل على طرد طهران لديبلوماسيين بريطانيين اتهمتها بالعمل على اذكاء نار الاحتجاجات الداخلية في البلاد

المزيد عن: