عاجل

المحتجون يجدون أنفسهم أمام مفترق للطرق من تشكيل الشرطة و رجال الأمن ، يفرقونهم كلما قصدوا اتجاها ليجدو أنفسهم في اتجاه آخر.
المظاهرة المرتقبة أمام البرلمان تم إلغاؤها.

في هذه الأثناء وسائل الإعلام تتلقى صور الإحتجاجات دون معرفة توقيتها و لا مكان تنظيمها.

هل هي الفوضى أم استراتيجية جديدة لمواجهة الأزمة؟.

الأكيد أن مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، على خامينئي شدّد اللهجة داعيا إلى عدم شرعية و لا قانونية الإحتجاجات. أما مجلس صيانة الدستور فقد ألقى الكلمة الفصل و هي أن لا جدال في نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها أحمدي نجاد .

يبقى السلاح الوحيد في التعبير عن الرأي هو الإنتيرنيت لكن قائد الإحتجاجات يبقى افتراضيا.
محسن رضائي يسحب شكواه، و كروبي يؤجل الدعوة إلى الحداد .