عاجل

نبأ تطويق القصر الرئاسي في هندوراس و اعتقال الرئيس مانويل زيلايا نزل كالصاعقة على الهندوراسيين وصبوا كل غضبهم على الجنود.

القوات تدخلت لإنهاء أزمة دستورية تطورت إلى رهان قوة بين الرئاسة و مؤسسة الجيش. زيلايا كان قد عزل قبل أيام فقط قائد الأركان من منصبه لرفضه دعم مخطط الرئيس بإجراء استفتاء شعبي حول تعديل دستوري يمنحه الحق في الترشح لفترة ثانية على رأس هندوراس.

في تسجيل صوتي بثته قناة تلفزيونية أكد الرئيس زيلايا أنه “كان ضحية عملية اختطاف” و تحدث عن “انقلاب عسكري”. من الهندوراس، الرئيس مانويل زيلايا نقل على يد الجيش عبر قاعدة جوية إلى كوستا ريكا المجاورة. مصيره يوجد الآن بيد العسكريين و مصير البلاد بات في حكم المجهول، قبل أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في نوفمبر تشرين الثاني.