عاجل

برنارد مادوف، أحد أعلام بورصة وول ستريت سابقا، سيعرف مصيره اليوم، إذ من المقرر أن يصدر القضاء الأمريكي حكمه بحق أستاذ النصب و الإحتيال، كما سماه ضحاياه.

و يواجه رجل الأعمال الأمريكي، البالغ من العمر واحدا و سبعين عاما، و الذي عهد إليه خلال ثلاثة عقود إدارة نحو ثلاثة عشر مليار دولار من بنوك و أثرياء و منظمات خيرية، يواجه أحكاما بالسجن تصل إلى مئة و خمسين عاما، في قضية إحتيال بقيمة خمسين مليار دولار.

مادوف، المتواجد حاليا في سجن مانهاتن، كان قد إعترف في الثاني عشر مارس/ أذار الماضي أمام المحكمة، بالتهم الإحدى عشرة الموجهة إليه، و منها بالخصوص، الإحتيال والكذب وتبييض الأموال والسرقة.

ملك وول ستريت سابقا أقر أيضا أمام المحكمة بأنه لم يستثمر، ولو سنتا واحدا من الأموال التي منحت له لإدارتها بل أنه نظم عملية تسديد الفوائد للمستثمرين من الأموال التي يودعها الزبائن الجدد.

و لم تعثر هيئة الرقابة المالية الأميركية سوى على مليار واحد، يأتي من مصادرة كافة ممتلكات مادوف وزوجته، من منازل ويخوت في بالم بيتش، بفلوريدا، ومجوهرات وحسابات مصرفية في فرنسا.

تفاصيل القضية، تعود إلى الحادي عشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عندما
صدر عن مكتب نيابة نيويورك والشرطة الفدرالية بيان مقتضب يفيد باعتقال رجل الأعمال المشهور والرئيس السابق لمجلس إدارة بورصة ناسداك.

و بعد ذلك مباشرة بدأت بنوك وصناديق كبرى حول العالم في لعق الجراح، التي لحقت بها جراء تعاملها مع أوراق مادوف الإستثمارية.