عاجل

بين مطرقة التنديد الدولي و سندان السخط الشعبي، تعيش جمهورية هندوراس اليوم.

الإنقلاب العسكري، الذي أطاح بالرئيس، مانويل زيلايا، أثار ردود فعل واسعة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة، قررت عقد إجتماع طارىء اليوم لبحث الوضع في هندوراس.

من جهته ندد أمس الإتحاد الأوروبي بهذا الإنقلاب، فيما قالت الولايات المتحدة بأنها لا تعترف إلا بزيلايا رئيسا لهندوراس. و دعا أوباما للعودة إلى الدستور.

في غضون ذلك، جدد الرئيس الفنزويلي، يوغو تشافيز، الليلة الماضية من نيكاراجوا، حيث يحضر قمة دول أمريكا الوسطى، إدانته للإنقلاب العسكري في هندوراس و قال في هذا الصدد:

“ إنها وحشية حقيقية، إنهم يرغبون في العودة بنا إلى فترات الماضي، التي يجب أن تمحى. يكفي من الإنقلابات العسكرية في هذه القارة “

و قرر شافيز إرسال طائرة خاصة لكوستاريكا، لإحضار حليفه المخلوع، مانويل زيلايا، إلى نيكاراجوا، و الذي أكد يوم أمس مشاركته كرئيس لهندوراس في قمة دول أمريكا الوسطى، التي تحتضنها اليوم العاصمة ماناجوا.