عاجل

من جديد أنصار مير حسين موسوي يتحدّون نتائج الانتخابات الرئاسية و يخرجون إلى الشارع. ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص تظاهروا أمس بالقرب من مسجد قبة شمالي طهران بالرغم من قرار السلطات بحظر التظاهرات. حركة الإحتجاجات هذه تسببت في حدوث مواجهات بين قوات الشرطة الإيرانية و المتظاهرين.

يأتي هذا في وقت أشار فيه وزير الاستخبارات الإيراني غلام محسني اجائي إلى عدم
حدوث تجاوزات خلال الانتخابات. اجائي تحدث أيضاً عن تورط السفارة البريطانية في أعمال الشغب الاخيرة التي هزت إيران حيث تحدث عن إرسال بريطانيا لموظفيها المحليين بين المشاغبين لخدمة مصالحها الخاصة.

السلطات الإيرانية كانت قد أوقفت مجموعة من الإيرانيين يعملون في السفارة البريطانية في طهران. مبادرة وصفتها لندن التي لقيت دعم شركائها في الاتحاد الأوربي بسياسة التخويف، حيث دعا وزير خارجية تشيكيا الذي تتولّى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي السلطات الإيرانية لوقف سلوكاتها العدائية ضدّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي و ضدّ مواطنيها و شركاءها و تحرير الصحفيين الذين لا يزالون رهن الإعتقال.

و لم يسبق للعلاقات الإيرانية-البريطانية أن شهدت توترا بمثل هذا الحجم. طهران التي تصرّ على أنّ لبريطانيا دورٌ فيما يحدث في إيران من احتجاجات أشارت على لسان وزير خارجيتها منوشهر متكي أنها قد تخفض علاقاتها مع بريطانيا بعد أن تبادل
البلدان طرد الدبلوماسيين.

المزيد عن: