عاجل

تقرأ الآن:

العراق: منافسة حادة بين الشركات النفطية الأجنبية


العراق

العراق: منافسة حادة بين الشركات النفطية الأجنبية

سابقة منذ العام 1972 ..و منذ تأميم المؤسسة العراقية للنفط .. كانت المؤسسة تسيرها شركات هولندية و بريطانية و أميركية و فرنسية ..التي كانت تحظى بعقود امتياز في كامل الأراضي العراقية ..

لكن بالنسبة لكثير من العراقيين ..تعد المبادرة الجديدة .. طريقة لنهب خيرات البلد الطبيعية ..مسؤولو الشركات الوطنية ..و منها “ شركة نفط الجنوب” ..ممتعضون
لأن تدفق الشركات لا يصب في مصلحة العراق و إنما لتنفيذ أجندة معينة ..

بالنسبة للشركات النفطية العملاقة ..فشروط العقود مثبطة جدا..غير محفزة ..فهي ملزمة بتقاسم مهمات تسيير الحقول النفطية ..على الرغم من أنها تمول مشاريعها بنفسها..بنسبة 100 % ..فضلا عن أنه يطرح السؤال التالي: ما موضوع المسألة الأمنية؟ و هي الرهان الأكبر..الذي عمل على زيادة تكاليف المشاريع بنسبة تصل إلى 15 % .. وليد كردي , محلل :
“ مما لا شك فيه أن الوضع الأمني يشكل رهانا كبيرا .. سواء للسلطات أو للشركات حتى تلك التي تفضل اللجوء إلى شركات حماية خاصة ..لكن في نهاية الأمر, عوائد الاستثمار مربحة ..”

الانفتاح على الخارج..يبقى أمرا حيويا بالنسبة للعراق..
العراق يعتبر ثالث احتياطي عالمي في النفط ..115 ألف برميل نفط..لكن الإنتاج انخفض ب 2.4 مليون برميل يوميا بسبب الحرب.. طموحات الصفقة ..رفع سقف الإنتاج إلى 4 ملايين خلال السنوات الخمس القادمة..
العراق بإمكانه إنتاج 1.7 ترليون دولار على مدى عشرين عاما..30 مليار دولار ستكون من نصيب الشركات التي تم الاتفاق عليها .
كان النفط دوما الرهان الأكبر الذي قامت بسببه الحرب على العراق..و ربما السبب الأساس للتدخل الأميركي في 2003 ..المقاومة العراقية كانت تحدد استراجيتها في القتال أولا على.. إشعال فتيل النيران في أنابيب النفط..لأنه عصب الاقتصاد أيضا ..
أما حكومة المالكي, فترى أن الاتفاق الجديد ..بإنجاز الصفقة الجديدة ..سيكون رافدا أساسا لنهضة العراق ..من أعوام الركود..و الخراب..و الحرب..العقود الجديدة ستعمل كذلك على تمويل إعادة بناء البنية التحتية