عاجل

السويد تحتفل بتوليها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من العام الجاري. الملك كارل غوستاف السادس عشر وعقيلته الملكة سيلفيا شاركا حكومة رئيس الوزراء فريديرك راينفيلدت مراسم تدشين هذه الرئاسة وبحضور كل أعضاء الجهاز التنفيذي الأوروبي. رئاسة سويدية تبدو صعبة على حد تعبير رئيس الوزراء السويدي.
 
السويد تحتفل بتوليها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من العام الجاري. أعضاء المفوضية الأوروبية برئاسة جوزيه مانويل باروزو زاروا العاصمة ستوكهولم للتحضير لهذه المهمة التي تبدو صعبة في ظل الأولويات التي حددتها لنفسها كما أشار إلى ذلك رئيس الوزراء السويدي فريديرك راينفيلدت : “ هناك الكثير من التحديات التي تواجه الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وهي ليست بالهينة.
أوروبا تعرف حاليا أخطر أزمة مالية في العصر الحديث وسنواصل محاولات احتواء هذه الأزمة المالية والتغلب على البطالة التي تؤثر على كل أوروبا.  هدفنا هو الخروج من الأزمة المالية. وطبعا التحدي الرئيسي لجيلنا هو التغير المناخي. ليس لدينا الحق في إضاعة الوقت”.
رئيس الوزراء السويدي فريديرك راينفيلدت لا يريد مضيعة الوقت حيث عقد جلسة عمل مع وفد المفوضية الأوروبية  في العاصمة السويدية ستوكهولم للتأكيد على الأولويات التي حددتها لرئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي.
السويد ستسعى خاصة إلى مواجهة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وخاصة مشكلة البطالة المتفاقمة في أوروبا.
ستوكهولم ستسعى كذلك إلى دفع الاتحاد الأوروبي إلى القيام بدور رائد في مؤتمر المناخ المقبل الذي سيعقد في كوبنهاغن في أواخر العام الجاري فضلا عن ترتيب البيت الأوروبي المشترك كضبط ايقاع أوتار معاهدة لشبونة.