عاجل

عمليات البحث التي تقوم بها فرق الإنقاذ قبالة سواحل جزر القمر لم تسمح لحدّ الآن بالعثور على ناجين جدد من حادث تحطم طائرة الإيرباص اليمنية التي سقطت الثلاثاء في الأرخبيل.

وقد قامت فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة ومدغشقر بإرسال فرق بحث من أجل العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة في سبيل تحديد أسباب سقوطها. فرق البحث لم تعثر إلاّ على إشارة استغاثة و التي كان يعتقد أنها أحد الصندوقين.

المسافرون انطلقوا من باريس على متن طائرة الإيرباص ثلاثمائة وثلاثون التي توقفت في مرسيليا لتنطلق من جديد بإتجاه اليمن. و في العاصمة صنعاء أخذ المسافرون طائرة إيرباص مائة وعشرة توقفت في جيبوتي قبل توجهها إلى موروني في جزر القمر وعلى متنها مائة وثلاثة وخمسون راكباً.

مدير شركة الخطوط الجوية اليمنية أكّد أن الطائرة لا توجد بها عيوب وخضعت لعدة أعمال صيانة رافضاً الإنتقادات التي وُجهت للشركة من جهتها أبلغت اللجنة الأوربية شركة الخطوط الجوية اليمنية بأنها قد تواجه حظرا على العمل في دول الاتحاد الأوربي
وطلبت أدلة كافية عن سلامة الطائرة.

في الأثناء وعدت شركة الخطوط الجوية اليمنية بتقديم تعويضات بقيمة عشرين ألف يورو لعائلات الضحايا.

الحادث فجّر غضب الجالية القمرية في مرسيليا التي أكدت أنها قامت بإخطار السلطات أكثر من مرة حول إنعدام السلامة على متن الطائرات اليمنية. غضب أدّى بالمحتجين إلى إغلاق وكالتين للسفر تنظمان رحلات إلى جزر القمر إنطلاقاً من مدينة مرسيليا.