عاجل

هدوء على الضفة اليسرى لنهر موسكوفا يخفي حراكا على أشده في قصر الكرملين استعدادا لزيارة ضيف كبير لروسيا. الرئيس باراك أوباما يحل الأحد بموسكو لزيارة من ثلاثة أيام ينتظر أن يقوم فيها مع مضيفه الروسي ديميتري ميدفيديف بالضغط على زر الانطلاقة الجديدة للعلاقات.

الرئيس الروسي أعرب عن ارتياحه لمستقبل العلاقات بين البلدين “الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس أوباما أبانت على استعدادا لتغيير الوضع و بناء علاقات أكثر فعالية و ثقة و حداثة، و نحن مستعدون للتجاوب”.

الآلتان الدبلوماسيتان الأمريكية و الروسية تتجهان نحو وضع اتفاق إطار ينتظر أن يوقع عليه أوباما و ميدفيديف تمهيدا لمعاهدة حول خفض الترسانة النووية للطرفين، قد تكون بديلا لاتفاقية “ستارت” التي تنتهي بنهاية العام.

على خلفية أجواء الارتياح، ملفات مازالت عالقة بين البلدين يتخوف المراقبون أن تلتعرق التقدم بين البلدين “روسيا لديها أولويات صعبة تسميها خطوطا حمراء كتوسيع الناتو إلى جورجيا و أوكرانيا. روسيا لن تقبل أبدا بهذا و كذلك الأمر بالنسبة لمشروع الدرع الأمريكي في شرق أوربا”.

رغم هذه الملفات الخلافية، الشارع الروسي يترقب زيارة أوباما إلى موسكو بأمل في تبديد احتقان السنوات الاخيرة “العلاقة ينبغي أن تتغير، لقد حان الوقت. على الطرفين الجنوح نحو الوفاق و الابتعاد عن الخلافات”.

في انتظار مد جسور متينة بين واشنطن و موسكو، أسواق العاصمة الروسية تزخر بدمية ماتريوشكا لباراك أوباما. دمى تراثية قليلا ما حملت صورة رئيس أمريكي.