عاجل

حشود بشرية، من أنصار الرئيس الهندوراسي المخلوع، تزحف نحو مطار العاصمة تيغوسيغالبا الدولي، لإستقبال مانويل زيلايا، الذي من المقرر أن يعود اليوم إلى هندوراس، بعد أسبوع من الإطاحة به، و نفيه بالقوة إلى كوستاريكا.

خطوة يعتبرها الرئيس المخلوع و أنصاره، إنقلابا على الدستور، فيما يراها مدبروا الإنقلاب تحركا شرعيا و دستوريا، لمنع إحتكار السلطة.

زيلايا، أكد للصحفيين يوم أمس في واشنطن، حيث شارك في إجتماع الجمعية العامة الإستثنائية لمنظمة الدول الأمريكية، التي قررت تعليق عضوية هندوراس، كخطوة للتعبيرعن دعمها للرئيس المخلوع، أكد عزمه على العودة إلى بلاده

“ أود أن أعود إلى بلدي، لأنه من المهم بالنسبة لنا إعادة الهدوء. أنا من يمثل الشعب فقط في وطني. إنني أكافح من أجل إستعادة الديمقراطية في بلدي”

إذن بين إصرار زيلايا على العودة و رفض حكام هندوراس الجدد لذلك، يبقى صوت الشارع أقوى من الطرفين، فيما العالم يترقب من بعيد ما ستحمله الساعات القادمة من تطورات.