عاجل

شرارة العنف الطائفي تأبى أن تنطفئ في الصين

تقرأ الآن:

شرارة العنف الطائفي تأبى أن تنطفئ في الصين

حجم النص Aa Aa

في تشينغ يانغ عين الأمن تحرس حضر التجول وتحترس منه،الإقليم الصيني اكتوى بنار العنصرية،فتفجر العنف العرقي،مشعلا شرارة الغضب المكبوت في شوارعه.
 
حضر التجول الذي فرضته السلطات الصينية،لم يمنع أبناء عرقية الهان من حمل الهراوات والتلويح بها،والرغبة في الإنتقام من الإيغور المسلمين،مع سبق الإصرار والترصد.
 
حمل الأسلحة البيضاء والهراوات،صاحبه ترديد هتافات تطالب بالقضاء على الإيغور المسلمين،ركضوا في الشوارع،وحطموا محال تجارية تعود ملكيتها للإيغوريين.
 
تشينغ يانغ،هو أحد الأقاليم الصينية الخمسة التي تتمتع بحكم ذاتي وتقطنه أغلبية مسلمة تنتمي أساسا إلى عرق الإيغور.
 
متحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان أكد أن المفوضية السامية تطالب بتحقيق شفاف ومستقل في أسباب أعمال العنف الطائفي الذي تسبب في جرح وفقدان حياة أكثر من ألف شخص
 
ورغم تكثيف إجراءات الأمن بدا أن بعض أعمال العنف التي تنتشر في الإقليم المضطرب،تزيد من صب الزيت على النار،ومن إراقة المزيد من الدماء..مشاهد دامية مازالت تبحث عن أجوبة لكثير من الإستفسارات