عاجل

قبل بضعة سنوات سأل أحد الصحفيين مغني البوب الأمريكي مايكل جاكسون: كيف تتخيل أن يكون شكل جنازتك؟ كان رده: ستكون حفلة بالغة الروعة.

وبالأمس وهو يشيع إلى مثواه الأخير في لوس أنجلوس، تطابق خياله مع الواقع. 18 ألفا من عشاق ملك البوب حضروا إلى المركز الرياضي في المدينة و 250 آلفا آخرين تجمعوا في الخارج. كما غنى في جنازته كل من ماريا كاري وليونيل ريتشي وستيفي وندر. وكانت أعمال مايكل جاكسون طوال ربع قرن مضى في قمة النجاح والرواج على حد سواء. لكن حياته الشخصية في العشر سنوات الماضية كانت مليئة بالخفايا والتقلبات. لكن رغم قتامة الظلال التي خيمت على العقد الأخير من حياته إلا أنها رحلت مع أنفاسه الأخيرة. وستبقى أعماله مجسدة إياه أسطورة من أساطير الغناء المعاصر.