عاجل

بان كي مون ليورونيوز: بعض الدول الغنية قدمت وعودا ولم تلتزم بها

تقرأ الآن:

بان كي مون ليورونيوز: بعض الدول الغنية قدمت وعودا ولم تلتزم بها

حجم النص Aa Aa

ما هو موقف الأمم المتحدة من عدم وفاء الدول الغنية ببعض إلتزاماتها خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية، وما هو مصير مفاوضات جولة الدوحة حول تحرير التجارة العالمية، كيف تتعامل المنظمة الدولية مع ما يجري في كوريا الشمالية والهندراس، الأمين العام بان كي مون يجيب على أسئلة يورونيوز 
 
 
يورونيوز:
الدول الغنية الآن أمام سؤال حاسم: إما ضخ المزيد من الاموال لتحفيز الاقتصاد أو إزاحة عبء الديون. ما هي نصيحة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ذلك؟
 
بان كى مون :
الدول الغنية مسؤولية أولا وقبل كل شيء عن التصدي لهذه الأزمة المالية الدولية،  من خلال تحفيز دولي منسق  لإحياء برامج إنعاش اقتصادي عاجلة، يستفيد منها كل المجتمع الدولي.
ومن خلال تقديم المساعدات التنموية بشكل رسمي، لأن الدول الغنية ملتزمة في تحقيق أهداف التنمية وبمواضيع تغيير المناخ. هذه المساعدات ينبغي أن تستمر. اجتماع قمة العشرين الاخير في لندن كان مشجعا فجميع الزعماء جددوا التزاماتهم.
ومع ذلك يجب ان نفعل المزيد من أجل التصدي للأزمات وللتحديات التي تواجهها البلدان النامية
وهذه مهمة أخلاقية وسياسية بالنسبة للدول الغنية
 
يورونيوز:
هناك دول قدمت وعودا كثيرة، ولم تلتزم بها ، ماذا يمكن أن نتوقع إذن؟
 
بان كى مون:
هذا صحيح وهذا ما دعاني أيضا لتوجيه رسالة إلى جميع قادة قمة الثماني قبل قدومي إلى لاكويلا، والمشاركة بهذه القمة.  نعم هناك الكثير من المبادرات ، والكثير من الالتزامات ، خاصة في قمة
غلينيغلز في اسكتلندا عام 2005، وهي إلتزامات لم تنفذ بالكامل ، وأنا أحث قادة قمة الثماني  على التنفيذ الكامل لمقررات  غلينيغلز اتجاه البلدان النامية وخاصة الدول الافريقية. هناك على الأقل 20 مليار دولار من هذه الإلتزامات.
يورونيوز:
هناك تصريحات عديدة حول استكمال الصيغة النهائية لجولة الدوحة. إلى أين وصل موضوع تحرير التجارة العالمية؟
 
بان كى مون:
إنجاز مفاوضات جولة الدوحة تأخر طويلا ، وهذا غير مقبول، قمة العشرين في أبريل الماضي بلندن أطلقت دعوة قوية لإعادة إحياء هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن. لقد كانت لي مناقشات جيدة مع الأمين العام لمنظمة التجارة العالمية ، السيد باسكال لامي ، وهو يبذل قصارى جهده الآن من أجل تنسيق وثيق مع البلدان الرئيسية. وأعتقد أن موقف الولايات المتحدة والهند وبعض الدول الرئيسية هو موقف ايجابي من هذه العملية ، ولذلك أتوقع أن مفاوضات جولة الدوحة ستستأنف هذا العام، واعتقد أنها ينبغي أن تستأنف.
يورونيوز:
في بيتسبرج في سبتمبر؟
 
بان كى مون:
نعم في أيلول / سبتمبر في مدينة بيتسبرج سيعقد مؤتمر القمة من جديد،  وسيكون هذا الاجتماع فرصة جيدة للزعماء لإعادة تأكيد التزامها. وربما بعد ذلك ، أتوقع أن هذا الاجتماع يجب أن يستأنف.
 
 يورونيوز:
أي نوع من الجهود تمارسها الأمم المتحدة لتقريب الصين والهند من أهداف تقليص انبعاث الغازات (ثاني أكسيد الكربون)؟
 
بان كى مون:
كنت ألتقي جميع زعماء العالم. هذه مسألة ، وقضية  عالمية تتطلب إجراءات دولية، من خلال جهود مشتركة ، وهي تهم البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء. أولا وقبل كل شيء.
يجب على الدول الغنية تنفيذ الاتفاقات الخاصة بخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون إلى 20% بحلول عام 2020، وخفضها حتى النصف بحلول عام 2050.
ومن ثم يجب توفير ما يلزم ويكفي من دعم مالي وتقني للبلدان النامية، خاصة تلك البلدان غير القادرة على تحقيق نتائج، هذه الدول ينبغي أن تكون قادرة على التكيف مع نفسها ومعالجة المخالفات التي ارتكبت.
هناك نقاشات حول المناخ واسعة النطاق، شاركت ببعضها وكنت أحث الزعماء على اتخاذ خطوات جريئة وطموحة. يجب على القادة السياسيين إدراك ذلك.
هذه مسألة تؤثر على البشرية، بل على كوكب الأرض برمته.
يجب علينا إبرام هذه الاتفاقية في كوبنهاغن في ديسمبر وتحقيق اتفاق عالمي يمكن من خلاله معالجة قضايا تغير المناخ وفقا لنصائح المختصين والمنظمات الدولية المعنية بالمناخ
 
يورونيوز:
كيف يمكن للمجتمع الدولي معالجة موضوع كوريا الشمالية؟
 
بان كى مون:
مجلس الأمن اتخذ فعلا إجراءات قوية جدا في فرض عقوبات على كوريا الشمالية، عقوبات تشمل حتى تفتيش السفن في أعالي البحار ، عندما يكون هناك أسباب كافية للاعتقاد بوجود شحنات متصلة بأسلحة الدمار الشامل أو أسلحة ومعدات نووية.
الإجماع على هذه العقوبات، هو رسالة قوية الى كوريا الشمالية. الآن على جميع الدول الأعضاء واجب التعاون الكامل لتنفيذ  هذا القرار ، عدا  عن وجوب الامتثال الكامل لكوريا الشمالية به
 
يورونيز:
ما هو موقف الامم المتحدة من الأحداث الأخيرة في هندوراس؟
 
بان كى مون:
لقد وضعت ذلك في إطار سهل وواضح، هذا غير مقبول  موقف الامم المتحدة ينص على عودة النظام الشرعي بشكل عاجل.  يساورني القلق من تصاعد العنف ومن تطورات خطير جدا  بسبب الأزمة في الهندوراس ، السلطات الحالية في هندوراس ينبغي أن تسمح للرئيس زيلايا بالرجوع بأمان ليعود إلى تولي الرئاسة وفقا لإرادة شعب الهندوراس التي عبر عنها من خلالانتخابات عادلة وحرة. هذا هو مبدأ أساسي من مبادئ الديمقراطية.