عاجل

أهم ما ميز قمة مجموعة الثماني بلاكويلا الإيطالية هو تلك المصافحة التاريخية الحارة بين الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعد أكثر من ثلاث وعشرين سنة من القطيعة بين البلدين.

ولم تحقق قمة لاكويلا سوى تقدم هزيل نحو إمضاء معاهدة أممية جديدة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، فقد أخفق زعماء مجموعة الثماني في إقناع دول مجموعة الاقتصادات الناشئة بالتعهد بتقليص انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون بنسبة النصف قبل سنة ألفين وخمسين.

وفيما يخص مسألة الأمن الغذائي، فقد تعهدت مجموعة الثماني استجابة لنداء الرئيس الأمريكي، تعهدت بتخصيص عشرين مليار دولار أمريكي وعلى مدى ثلاث سنوات لتحفيز القطاع الزراعي بالدول النامية، ومحاربة المجاعة في الدول الفقيرة.

أما بالنسبة للقارة السمراء، فقد دعا ممثلو الدول الأفريقية الحاضرون في لاكويلا زعماء مجموعة الثماني إلى الوفاء بوعودهم والتزاماتهم لمساعدة فقراء القارة، إذ أن وعود مجموعة الثماني في بريطانيا عام ألفين وخمسة بمضاعفة مساعدة أفريقيا لم تتحقق لحد الآن.